مصر يبني الجدار الفولاذي على طول حدود غزة
وقد بدأت مصر بناء جدار معدني ضخم على طول حدودها مع قطاع غزة في اطار مساعيها لخفض انفاق التهريب. عندما يتم الانتهاء من ذلك الجدار سيكون 6-7 ميلا طويلة وتمتد 54 قدما تحت سطح الأرض.
في البحث عن ما يزيد قليلا عن هذا الموضوع اكتشفت بعض الحقائق المثيرة، والصور والخلفية.
هذه الأنفاق ليست مثل تلك القديمة التي كانت تستخدم لإخفاء الملكية كنز من لصوص المقابر في وادي الملوك. هذه هي لتهريب السلع والأسلحة بسبب إغلاق الحدود والحظر - والدفاع أو جريمة (ولكن هل ننظر الى الامر).
كلف العجول في واحدة نفق 600 $ كل: 350 دولار للحيوان و 250 دولارا لمرور. هذا التهريب غير مربحة للمهربين وحماس، والتي بدأت بجمع 2500 $ رسوم ترخيص سنوية من أصحاب الأنفاق.
ويقولون ايضا ان حماس بدأت في جمع ضرائب عالية على السجائر - علبة من علب السجائر 500 التي يمكن شراؤها في مصر ل 700 دولار تباع بمبلغ 2،000 في غزة - من أجل السيطرة على تلك التجارة نفسها.
مطالبة المهربين 300 دولار للبندقية، والتي يمكن بيعها لمدة تصل إلى 2،000 دولار في قطاع غزة. لكل رصاصة، ويحصلون على 1 دولار، من ربع سعر السوق غزة. يمكن للناس أيضا استخدام الأنفاق هربا من الثأر أو انتباه الشرطة عن 6،000 دولار.
ويجري ساعد المصريون من قبل مهندسي الجيش الأميركي، التي قامت بتصميم الجدار. محاطا بالسرية، مع أي تعليق أو تأكيد من الحكومة المصرية، وينبغي أن الجدار يستغرق 18 شهرا لإكمال.
لأسابيع وقد لاحظت المزارعين المحليين مزيدا من النشاط في الحدود التي يجري فيها أشجار تقطع، ولكن القليل منهم كانوا على علم بأنه يجري بناء الجدار العازل. هذا هو لأنه قد تم إخفاء الحاجز، والمصنوعة من الفولاذ الفائق القوة، في أعماق الأرض. تم تصنيعها في الولايات المتحدة الأمريكية القديمة الجيدة وتناسبها معا على نحو مماثل مثل الأحجية. وقد تم اختباره للتأكد من أنه قصف برهان، لا يمكن أن يتم خفض أو ذاب - وباختصار فإنه لا يمكن اختراقها.
















































25 يناير 2010 في 9:27 صباحا
[...] ودافع أيضا بناء حاجز على الحدود مع قطاع غزة، قائلة انها لن توقف عبور المتشددين. راجع آخر فعلناه هنا. وقد اثارت هذه الخطوة انتقادات من داخل مصر والعرب الآخرين الذين يقولون ان القاهرة وبالتواطؤ مع [...]
27 يونيو 2010 في الساعة 10:29
أحب من المعلومات هنا نأمل أن أقرأ المزيد