اسرائيل تحتفل 30 عاما من السلام مع مصر
تم التوقيع على معاهدة سلام قبل أنور السادات و مناحيم بيغن في 26 مارس 1979. وكان الاسلاميون الغاضبين من قبل معاهدة سيناء السادات مع إسرائيل، وخصوصا الراديكالية منظمة الجهاد الإسلامي المصرية .
للأسف لم يمض وقت طويل بعد ذلك كان اغتيال أنور السادات في 6 أكتوبر عام 1981. ولقي حتفه بالرصاص في موكب انتصار السنوي في القاهرة، وكان بمثابة صدمة للعالم ديمقراطي. وكان خلفه ثم نائب الرئيس المصري حسني مبارك.
في رحلة قامت بها مؤخرا وكنت قادرا على القيام بجولة في المنطقة، والتقط هذه الصور من النصب التذكاري الذي أقيم تكريما له في وقت لاحق. السلام هو الحل وليس نسي تفكيره إلى الأمام.
(وقد ذكرت التالي من JTA.org المحررة)
وكرر الرئيس المصري حسني مبارك التزامه بتحقيق السلام مع اسرائيل في الذكرى 30 لاتفاق السلام بين مصر وإسرائيل. اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، قال الرئيس المصري حسني مبارك انه ليس لديه نية لتغيير سياساته فيما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، وأنه "كل من يسعى الحرب لم تشعر قط ما هي الحرب حقا".















































